ما يجب على كل مسلم معرفته عن الكتاب المقدس والإﻧﭼيل

هذا المنشور متاح أيضًا بـ: English (الإنجليزية) Indonesia (الأندونيسية) Français (الفرنسية) Deutsch (ألمانية)

صورة لكتاب مقدس مفتوح. مكتوب في الصفحة المفتوحة "الكتاب المقدس".

ما يجب على كل مسلم معرفته عن الكتاب المقدس والإﻧﭼيل

1. الكتاب المقدس هو كلمة الله. والدليل العظيم على أن يكون الكتاب المقدس كلمة الله هو يسوع. عاش يسوع بواسطة الكتاب المقدس ويسوع حي. فقبره فارغ (رسالة بولس الرسول الأُولَى إلي أهل كورنثوس 15: 1-4).

2. كُتب الكتاب المقدس من قِبل حوالي 40 مؤلفًا بشريًا بواسطة الإلهام الإلهي على مدار حوالي 1600 عام (1500 قبل الميلاد. [موسى] إلى حوالي 100 ميلادياً [يوحنا الرسول]).

3. الكتاب المقدس هو النص الذي يشهد على عمل الله في التاريخ،

الإيمان المسيحي هو إيمان تاريخي. إنه مرتبط ببعض الأحداث المؤكدة في الماضي وإذا لم يمكن إثبات هذه الاحداث حينها سنجد الايمان المسيحي ضعيف ومبني علي الرمال.1

يؤمن المسيحيون بأن العهد الجديد هو كلمة الله الملهمة لأن يسوع قام من بين الأموات وصعد إلى يمين الله في السماوات. فيسوع هو “المسيح” بمعنى أنه أرسل الروح القدس الذي ألهم كُتاب العهد الجديد.

4. على عكس القرآن، الحقيقة هي أن يسوع لم يتم اعطائه كتاباً من السماوات،

القرآن 5: 46-47

وَقَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى (يسوع المسيح) ٱبْنِ مَرْيَمَ (مريم العذراء) مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ (التوراه) وَءَاتَيْنَٰهُ ٱلْإِنجِيلَ،2فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ.
وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ ٱلْإِنجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فِيهِ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ (إذاً) فَأُو۟لَٰٓئِكَ (الناس) هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ.

إن الادعاء القرآني عن الإﻧﭼيل هو في حد ذاته محاولة لإفساد العهد الجديد لأن يسوع لم يُمنح كتاباً من السماوات (إﻧﭼيل) ابداً. لدى أتباع يسوع أربعة أناجيل، ولكن لم يكن لديهم ما يشير إليه القرآن على أنه الإﻧﭼيل مطلقاً. 3

يسوع هو الوحي المُرسل من السماوات (يوحنا 1: 14). يسوع هو الخبر السار وقد تم تتويج هذا الخبر السار بتعليمه عن الله، وموته على الصليب من أجل خطايانا، وقيامته من بين الأموات، وصعوده إلى يمين الله.

تعتبر الأناجيل المسيحية وبقية العهد الجديد خبراً ساراً عن سبب مجيئ يسوع من السماوات. القرآن – في كل نقطة رئيسية تقريباً – إما ينكر أو لا يعلن بوضوح (εὐαγγελίζω) عن الأخبار السارة (εὐαγγέλιον) الخاصة بشخص يسوع المسيح وعمله. 4

إذا لم تقرأ أبدًا أحد الأناجيل المسيحية، أدعوك إلى قراءة متى، مرقس، لوقا، ويوحنا.

5. تعاليم الكتاب المقدس عن موت يسوع على الصليب واضحة. الحساب التاريخي القرآني غير واضح. إن إنكار الإسلام لموت يسوع على الصليب ليس أمراً تاريخياً.

إن الأحداث التي تحدث في التاريخ صحيحة وحقيقية بالنسبة للجميع. وبما أن الرواية الإسلامية المتعلقة بموت يسوع وقيامته تتعارض مع ما حدث في التاريخ، فإن الإسلام لا يمكن أن يكون صحيحاً.

6. يجب أن يعرف كل مسلم أن كلاً من الكتاب المقدس والقرآن يحتويان على أخطاء في النسخ.5

قد تكون مهتمًا أيضًا بقراءة:

مات يسوع على الصليب وقام من بين الأموات (القرآن 4: 157-158)

الثالوث والتوحيد

 

Footnotes

  1. ألان ريتشاردسون، اللاهوت المسيحي الدفاعي (لندن: SCM، 1947 )، مستشهداً به رونالد ناش، الإيمان المسيحي والفهم التاريخي، [دالاس: دار نشر الكتب Word Publishing/Probe Books، 1984]، 12.
  2. إن الإﻧﭼيل القرآني (الكتاب الذي أعطي ليسوع من السماوات) ليس له نفس معنى الكلمة اليونانية εὐαγγέλιον. الكلمة اليونانية εὐαγγέλιον تعني “الأخبار السارة”. وهي تشير إلى الأحداث التاريخية ولا تشير أبداً إلى كتاب من السماء تم اعطائه ليسوع. فلم يتم اعطاء يسوع أي كتاب من السماء. لا يوجد مثل هذا الكتاب (إﻧﭼيل) اليوم. ولم يكن هناك مثل هذا الكتاب (إﻧﭼيل) قبل محمد. إن الإﻧﭼيل القرآني يعتبر خيال تاريخي. لذلك، لا ينبغي الخلط بين الإﻧﭼيل القرآني والكلمة اليونانية εὐαγγέλιον، التي كان أتباع يسوع يشيرون إليها دائماً على أنها “أخبار سارة” عن يسوع.
  3. تشير كلمة الإنجيل الكتابية (الخاصة بالكتاب المقدس) (باليونانية: εὐαγγέλιον) إلى الأخبار السارة  والبشارة السارة (باليونانية: εὐαγγελίζω) الخبر السار عن ملكوت الله، ومسيح الله (المسيح)، وما أنجزه يسوع وظل ينجزه في التاريخ،

    رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ 15: 1-4

    وَأُعَرِّفُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِالإِنْجِيلِ (باليونانية: εὐαγγέλιον) الَّذِي بَشَّرْتُكُمْ (باليونانية: εὐαγγελίζω) بِهِ، وَقَبِلْتُمُوهُ، وَتَقُومُونَ فِيهِ، وَبِهِ أَيْضًا تَخْلُصُونَ، إِنْ كُنْتُمْ تَذْكُرُونَ أَيُّ كَلاَمٍ بَشَّرْتُكُمْ (باليونانية: εὐαγγελίζω) بِهِ. إِلاَّ إِذَا كُنْتُمْ قَدْ آمَنْتُمْ عَبَثًا! فَإِنَّنِي سَلَّمْتُ إِلَيْكُمْ فِي الأَوَّلِ مَا قَبِلْتُهُ أَنَا أَيْضًا: أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ، وَأَنَّهُ دُفِنَ، وَأَنَّهُ قَامَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ حَسَبَ الْكُتُبِ…

    بشر أتباع يسوع (باليونانية: εὐαγγελίζω) بالأخبار السارة (باليونانية: εὐαγγέλιον) عن يسوع وبعد سنوات كتبوا الأخبار السارة التي بشروا بها في كتب التي يُسميها المسيحيون بالأناجيل: متي، مرقس، لوقا، ويوحنا.

    إن الأناجيل الأربعة للمسيحية مستوحاة من الروايات الإلهية عن الأخبار السارة ليسوع والتي فيها تحقيق لكتب العهد القديم: موته من أجل الخطيئة، وانتصاره على الشيطان والموت، والحياة الأبدية لأولئك الذين يؤمنون به (يوحنا 20: 30- 31). القرآن – في كل نقطة رئيسية تقريباً – إما ينكر أو لا يعلن بوضوح (εὐαγγελίζω) عن الأخبار السارة (εὐαγγέλιον) الخاصة بشخص يسوع المسيح وعمله.  

  4. إن يسوع “الشخص ذاته وعمله” يعتبروا عبارة لاهوتية تشير إلى من يكون يسوع (أي الأقنوم الثاني من الثالوث؛ الله الحقيقي والإنسان الحقيقي؛ ابن الآب؛ الرب؛ المخلص؛ وما إلي ذلك) وايضاً تشير إلي ما أنجزه يسوع (طاعته الكاملة لشريعة الله؛ هزيمته للشيطان؛ موته على الصليب من أجل خطايانا؛ قيامته من بين الأموات؛ وسلطته المستمرة من السماء الآن وأنه جالس على يمين الله الآب [متى 28: 18-20؛ عبرانيين 1: 1-3]).
  5. لا تحتوي الأناجيل المسيحية على أخطاء نسخية من الإﻧﭼيل القرآني، لأن الإﻧﭼيل القرآني لم يكن موجوداً أبداً (انظر #4).