Is the Quran or Bible the Word of God? Christianity or Islam?

التوحيد وعقيدة الثالوث الأقدس

 

خــلــفــيــة

إيماننا بالله يعتبر في لب المسيحية، وهذا الإيمان يمكن تلخيصه في النقاط السبع التالية:

  1. الآب هو الله
  2. الابن هو الله
  3. الروح القدس هو الله
  4. الآب ليس الابن
  5. الابن ليس الروح القدس
  6. الروح القدس ليس الآب
  7. لا يوجد إلا إله واحد

وعندما يقول المسيحيون أن: (1) الآب هو الله؛ و(2) الابن الله؛ و(3) الروح القدس هو الله فنحن نعِّرف ماهية الله.

وعندما نقول أن: (4) الآب ليس الابن؛ و(5) الابن ليس الروح القدس؛ و(6) الروح القدس ليس الآب فنحن نميز بين الآب والابن والروح القدس.

أما العبارة السابعة والأخيرة والتي تعتبر لب الموضوع فهي، “لا يوجد إلا إله واحد”. يمكن لليونانيين أن يقولوا، “زيوس إله”، و”أبولو إله”، وديونيسوس إله” ويوجد ثلاثة آلهة، أما المسيحية فتقول أن الآب هو الله، والابن هو الله، والروح القدس هو الله ورغم ذلك لا يوجد إلا إله واحد.

وللمساعدة في توضيح النقاط السبعة المذكورة بالأعلى، يرجى التمعن في الشكل التالي:

 

Shield of the Trinity in Arabic, Scutum Fidei, Shield of the Trinity

 

والسؤال الآن يتلخص في الآتي: هل هذا ما يعلمه الكتاب المقدس؟ بما أن الكتاب المقدس يعلمنا ذلك ولكننا لا نستطيع استيعابه بصورة كاملة – فإنه لا بأس في ذلك. يجب أن نترك مساحة للغموض في علومنا الدينية.

في تاريخ الكنيسة ربما يكون القديس أوغسطينوس (354-430) قد فكر في عقيدة الثالوث الأقدس أكثر من أي كاتب آخر غير ملهم، مع الاستثناء المحتمل لجون كالفين. وتحكى القصة أن أوغسطينوس كان يمشي في أحد المرات على شاطئ المحيط وهو في غاية الحيرة فيما يخص عقيدة الثالوث الأقدس، وأثناء تفكره لاحظ طفل صغير يجري إلى الماء ومعه قوقعة بحرية، ويملأ قوقعته، ثم يصب الماء في حفرة قام بحفرها في الرمال:

سأله أوغسطينوس: “ماذا تفعل يا رجلي الصغير؟”

فأجابه الصغير: “حسنا، إنني أحاول وضع المحيط في هذه الحفرة.”

تعلم أوغسطينوس الدرس، وقال أثناء مروره: ” هذا ما أحاول فعله؛ أرى ذلك الآن. أحاول وأنا واقف على شاطئ محيطات الزمن أن أدخِل في هذا العقل الصغير المحدود أشياء غير محدودة.”

ولا يجب أن تكون مفاجأة أن الإيمان المسيحي بالله الثلاثي يضم ألغازا تفوق العقل البشري. ويقص علينا بسام مدني، وهو وزير إعلام عربي سابق، الخلاف الديني الذي نشب في بغداد في القرن التاسع فيما يخص القرآن،

كان بعض علماء الدين المسلمين، ويدعمهم في رأيهم الخلفاء الحاكمين، قد أعلنوا عقيدة أن القرآن مخلوق؛ وأنه جاء إلى الوجود في زمن كشفه لمحمد (بين عامي 610 و632 ميلاديا)، وقد آمنوا بأنه يجب حفظ وحدانية الله عن طريق عدم السماح بأسبقية وجود القرآن. وبالرغم من ذلك، رفض فقيه ديني وخبير بالشريعة، وهو الإمام أحمد بن حنبل، الموافقة على هذه الصياغة وأعلن أن القرآن أبدي. وقد قام الخليفة بملاحقته وسجنه، وكما تعرفون جيدا، فإن هذا الحدث في تاريخكم يطلق عليه “محنة القرآن”. وبعد عدة سنوات سادت وجهة النظر الحنبلية، وحتى الآن فهي التعليم الرسمي للمذهب السني الإسلامي.

ويؤمن المسلمين أن الله خالد، لكنهم يعترفون كذلك أن القرآن خالد، ومع معرفتي بأن هذا هو معتقدكم، فأنا لا أقفز للنتيجة التي تقول بوجود إلهين. أنا أدرك أن كل الأديان بها ألغاز تتخطى مقدرتنا على الاستيعاب. أفلا تعاملونني بنفس الأسلوب ولا تتهمونني بالإيمان بثلاثة آلهة؟ (“الثالوث الأقدس والإرساليات المسيحية إلى المسلمين” في التحديث والإحياء؛ [صيف 2001]، صفحة 130)

وفي مراسلاتي مع المسلمين دائما ما أركز على ألوهية يسوع، وأؤكد أن المسيحيين موحدين، وأشير إلى أن السؤال الحقيقي هو ما إذا كانت الكتابات المسيحية أو القرآن من يمثل لنا الله الحق.

رسالة بريد إلكتروني من مسلم: 

   لا توجد كلمة “ثالوث” في أي موضع من الكتاب المقدس، لكنها مذكورة في القرآن الكريم في المواضع التالية:

أ‌.         في سورة النساء الآية 171

“…وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ…”

[القرآن الكريم، سورة النساء الآية 171]

ب‌.     وتوجد رسالة مماثلة في سورة المائدة الآية 73

“لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ”

[القرآن الكريم، سورة المائدة الآية 73]

ردي المسيحي: 

تعتبر هوية يسوع أحد الاختلافات الجوهرية بين المسلمين والمسيحيين، فهناك بعض الألقاب والصفات والأفعال التي تخص الله وحده، وقد ادعاها يسوع لنفسه. وأحد هذه المواقف عندما قام بغفران خطايا (متى 9: 1-8؛ مرقس 2: 2-12)،

مرقس 2: 2-12

2 فَاجْتَمَعَ عَدَدٌ كَبِيرٌ مِنَ النَّاسِ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَكَانٌ لأَحَدٍ، وَلاَ أَمَامَ الْبَابِ. فَأَخَذَ يُلْقِي عَلَيْهِمْ كَلِمَةَ اللهِ.
3 وَجَاءَهُ بَعْضُهُمْ بِمَشْلُولٍ يَحْمِلُهُ أَرْبَعَةُ رِجَالٍ.
4 وَلكِنَّهُمْ لَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَقْتَرِبُوا إِلَيْهِ بِسَبَبِ الزِّحَامِ. فَنَقَبُوا السَّقْفَ فَوْقَ الْمَكَانِ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ فِيهِ حَتَّى كَشَفُوهُ، ثُمَّ دَلَّوْا الْفِرَاشَ الَّذِي كَانَ الْمَشْلُولُ رَاقِداً عَلَيْهِ.
5 فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُمْ، قَالَ لِلْمَشْلُولِ: «يَابُنَيَّ، قَدْ غُفِرَتْ لَكَ خَطَايَاكَ!»
6 وَكَانَ بَيْنَ الْجَالِسِينَ بَعْضُ الْكَتَبَةِ، فَأَخَذُوا يُفَكِّرُونَ فِي قُلُوبِهِمْ:
7 «لِمَاذَا يَتَكَلَّمُ هَذَا الرَّجُلُ هَكَذَا؟ إِنَّهُ يُجَدِّفُ! مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ؟»
8 وَفِي الْحَالِ أَدْرَكَ يَسُوعُ بِرُوحِهِ مَا يُفَكِّرُونَ فِيهِ فِي قُلُوبِهِمْ، فَسَأَلَهُمْ: «لِمَاذَا تُفَكِّرُونَ بِهَذَا الأَمْرِ فِي قُلُوبِكُمْ؟
9 أَيُّ الأَمْرَيْنِ أَسْهَلُ أَنْ يُقَالَ لِلْمَشْلُولِ: قَدْ غُفِرَتْ لَكَ خَطَايَاكَ، أَوْ أَنْ يُقَالَ لَهُ: قُمِ احْمِلْ فِرَاشَكَ وَامْشِ؟
10 وَلكِنِّي قُلْتُ ذلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ ِلابْنِ الإِنْسَانِ عَلَى الأَرْضِ سُلْطَةَ غُفْرَانِ الْخَطَايَا». ثُمَّ قَالَ لِلْمَشْلُولِ:
11 «لَكَ أَقُولُ: قُمِ احْمِلْ فِرَاشَكَ، وَاذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ!»
12 فَقَامَ فِي الْحَالِ، وَحَمَلَ فِرَاشَهُ، وَمَشَى أَمَامَ الْجَمِيعِ. فَذُهِلُوا جَمِيعاً وَعَظَّمُوا اللهَ قَائِلِينَ: «مَا رَأَيْنَا مِثْلَ هَذَا قَطُّ!»

وفي مناسبة آخر ادعى المسيح، “إِنَّنِي كَائِنٌ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ” وبهذا فقد وضع نفسه مع يهوه (يوحنا 8: 58 مع الخروج 3: 14-15 وكذلك إشعيا 41: 4؛ 43: 10، 13، 25؛ 46: 4؛ 48: 12؛ 51: 12؛ 52: 6).

ويختلف المسلمون والمسيحيون على موت يسوع على الصليب، لكن بإمكاننا أخذ خطوة للخلف والنظر إلى الأساس القانوني لموت يسوع والذي يمثل كذلك دليلا على ادعاء يسوع أنه الله. وقد حكمت أعلى محكمة في اليهودية على يسوع بالموت لأنه قال الحق عن نفسه،

متى 26: 63-66

63 وَلَكِنَّ يَسُوعَ ظَلَّ صَامِتاً. فَعَادَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ يَسْأَلُهُ: قَالَ: «أَسْتَحْلِفُكَ بِاللهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ؟»
64 فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «أَنْتَ قُلْتَ! وَأَقُولُ لَكُمْ أَيْضاً إِنَّكُمْ مُنْذُ الآنَ سَوْفَ تَرَوْنَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِساً عَنْ يَمِينِ الْقُدْرَةِ ثُمَّ آتِياً عَلَى سُحُبِ السَّمَاءِ!»
65 فَشَقَّ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ ثِيَابَهُ وَصَرَخَ: «قَدْ جَدَّفَ! لاَ حَاجَةَ بِنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ. وَهَا أَنْتُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ تَجْدِيفَهُ.
66 فَمَا رَأْيُكُمْ؟» أَجَابُوا: «يَسْتَحِقُّ عُقُوبَةَ الْمَوْتِ!»

وقد ادعى يسوع تحت القسم من الكتابات المقدسة للعهد القديم (المزمور 110 ودانيال 7: 9-14) أن له سلطة الله في الحكم على إسرائيل غير المؤمنين، وأعلن رئيس الكهنة أن يسوع يستحق الموت على “تجديفه” وهو في هذه الحالة يعني أن يسوع يدعى الألوهية.

مع تحياتي،

آرون

A book containing Christian and Muslim dialogue about the Bible and Quran. Price: $2.99

تعليقات استحسان نالها كتاب

هل القرآن كلام الله؟

“لقد وجدت في هذا الكتاب معالجة أمينة ومستقيمة للمواضيع المعلقة بين المعتقدات المسيحية والإسلامية، وقد أحسن القس غورنر عملا بالحفاظ على بساطة الموضوع. لا تنبع معظم حالات سوء الفهم عن الله وكلمته وعالمه من حصولي على إجابات خاطئة، بل من طرحي الأسئلة الخاطئة من الأساس. ستجد في هذا الكتاب أكثر الأسئلة أهمية ومعها إجاباتها. لا تخشى المسيحية الاستقصاء وتقف قوية أمام أي تحد ظهر أمامها منذ يوم العنصرة. لا يسعني وأنا مسلم سابق ومدافع عن المسيحية إلا أن أتمنى لو كنت قد حصلت على هذا الكتاب عندما كنت أبحث عن الحقيقة!”

-يوسي كاباكسي؛ مسلم سابق ومدافع عن المسيحية

 

Oh dear! It looks like you're viewing this website in Internet Explorer 6.

IE6 has problems displaying many websites correctly and is no longer supported by Microsoft. If you want to see this website with the beautiful design intended, you should upgrade to IE8 or maybe have a fresh start with Firefox or Safari. To make this website usable in IE6, you are being presented with a 'bare-bones' layout.