Is the Quran or Bible the Word of God? Christianity or Islam?

موت يسوع على الصليب والقرآن

خــلــفــيــة    

 موت يسوع على الصليب 

مئات الملايين من المسلمين ينكرون موت يسوع على الصليب، وهذا يجلب للانتباه الملاحظة المهمة أن المسيحية متأصلة في أعمال الله في التاريخ، بل أن الادعاءات المركزية في المسيحية كانت وبعضها لا يزال مفتوحا للاستقصاء التاريخي. يوجد توازي بين ما يؤمن به المسيحيين وما فعله الله في العالم.    

كتب العالم المسيحي جون غريشام ماكن:    

“كانت الكنيسة البدائية مهتمة ليس بمجرد ما قاله يسوع، لكن أيضا وبصفة أساسية بما فعله يسوع. كان العالم سيتم استرجاعه عن طريق إعلان حدث معين، ومع الحدث معناه، وكون إطلاق الحدث مع معناه عقيدة. لطالما تلازم هذين العنصرين في الرسالة المسيحية؛ فسرد الحقائق تاريخ، أما سرد الحقائق مع معنى هذه الحقائق فهو عقيدة. التاريخ هو “عانى في عهد بيلاطس البنطي، وتم صلبه، ومات واندفن.” العقيدة هي “لقد أحبني وضحى بنفسه من أجلي.” هكذا كانت مسيحية الكنيسة البدائية.”    

كما يذكرنا عالم الدين المسيحي جورج إلتون لاد بالتالي:    

“تفرد وفضيحة الدين المسيحي تكمن في تداخل الوحي في الأحداث التاريخية، فالعقيدة العبرانية المسيحية تبتعد عن ديانات بيئتها لأنها عقيدة تاريخية، بينما كانت الأديان الأخرى مبنية على الخرافات أو دورة الطبيعة. رب إسرائيل كان هو رب التاريخ، أو geschichtsgott كما يصفه علماء الدين الألمان ببلاغة. العقيدة العبرانية المسيحية لم تنبت من تفكر فلسفي متعالي أو خبرات صوفية عميقة، بل نبعت من تجارب إسرائيل التاريخية القديمة والحديثة، والتي أظهر الله وجوده من خلالها. هذه الحقيقة تعطي العقيدة المسيحية مضمونا وموضوعية تميزها عن العقائد الأخرى… الكتاب المقدس ليس أساسا مجموعة من الأفكار الدينية وسلسلة من المفكرين العظام، وهو ليس بالدرجة الأولى نظاما من المفاهيم الدينية، ولا حتى تأملات فلسفية… سرد أحداث الله التاريخية هو مادة التصريح المسيحي.”  

فالرب يعمل في التاريخ

 أظهر الله وجوده ليس فقط في كلماته بل في أعماله، فالرب يعمل في التاريخ. هناك علاقة بين ما يؤمن به المسيحيين عن الله وما فعله الله في التاريخ المادي ويدور حول يسوع المسيح. إنكار عمل الله في التاريخ هو إنكار لله[1]. ليس من المنطقي إنكار التاريخ ومن الإلحاد إنكار عمل الله في التاريخ.    

يدعي القرآن عن التاريخ شيء مناف لما تم ملاحظته وتسجيله في القرن الأول الميلادي “وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (الآية 157 من سورة النساء). إنكار الإسلام لموت يسوع على الصليب إعادة تعريف راديكالية للتاريخ، فالملاحظة والشهادة والتحليل البشري ليس لها دور في معرفة ما حدث من قرون مضت في جلجثة. ما له الأهمية الكبرى هو أن محمد ادعى أن ملكا كشف له شيئا عن الماضي مخالف لما تم ملاحظته وتسجيله، وهذا كله رغم حقيقة أن محمد جاء بعد الحدث بمئات السنين، وعاش على بعد مئات الأميال، ولم يقدم أية أدلة. إنكار التاريخ له عواقب مأساوية كما يمكن ملاحظته في يومنا هذا مع من ينكرون الهولوكوست.    

رسائل بريد إلكتروني من مسلمين:     

  • نحن نؤمن بأن يسوع كان نبيا عظيما وأن أمه كانت امرأة نقية. نحن لا نؤمن بالثالوث ولا بالصلب ولا بالخطيئة الأولى ولا بالمخلص. استثناء الأربعة أمور هذه وممارسة تعاليم المسيح فيه ما يكفي للمسيحيين ليكونوا بشرا أخيارا. لماذا التفلسف وتعقيد الأمور؟
  • أريد الإجابة عن سؤال “هل مات يسوع على الصليب؟” أنا لا أتحدث لمعاداة أية ديانة ولكن لأقول الحقيقة. حسب ما جاء في القرآن يسوع لم يمت على الصليب، بل رفعه الله إلى نفسه (سورة النساء الآية 157 و158) بينما يقول الكتاب المقدس أن يسوع قد صلب (متى 16: 21) لكنك إذا قرأت (متى 27: 30-37) و(مرقص 15: 19-25) و(لوقا 23: 26-27) فإن سمعان القيرواني هو من تم صلبه. 

ردي المسيحي:    

يرجى وضع الحقائق التي تكمن وراء الواقعة التاريخية لموت يسوع على الصليب في الاعتبار:     

أنبياء العهد القديم شهدوا بموت ودفن يسوع. على سبيل المثال كتب إشعيا قبل حوالي 700 عام قبل يسوع:

إشعيا 53: 7-9    

ظُلِمَ وَأُذِلَّ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَفْتَحْ فَاهُ، بَلْ كَشَاةٍ سِيقَ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا لَمْ يَفْتَحْ فَاهُ.    

بِالضِّيقِ وَالْقَضَاءِ قُبِضَ عَلَيْهِ، وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ اسْتُؤْصِلَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ، وَضُرِبَ مِنْ أَجْلِ إِثْمِ شَعْبِي؟    

جَعَلُوا قَبْرَهُ مَعَ الأَشْرَارِ، وَمَعَ ثَرِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. مَعَ أَنَّهُ لَمْ يَرْتَكِبْ جَوْراً، وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ.    

     

شهد يسوع بموته في مناسبات عدة، وها هي بضعة أمثلة:

متى 16: 21    

مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ، بَدَأَ يَسُوعُ يُعْلِنُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ لاَبُدَّ أَنْ يَمْضِيَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَيَتَأَلَّمَ عَلَى أَيْدِي الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يُقَامُ.    

متى 20: 17-19    

وَفِيمَا كَانَ يَسُوعُ صَاعِداً إِلَى أُورُشَلِيمَ، انْفَرَدَ بِالتَّلاَمِيذِ الاثْنَيْ عَشَرَ فِي الطَّرِيقِ، وَقَالَ لَهُمْ:    

«هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، حَيْثُ يُسَلَّمُ ابْنُ الإِنْسَانِ إِلَى رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ، وَالْكَتَبَةِ، فَيَحْكُمُونَ عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ،    

وَيُسَلِّمُونَهُ إِلَى أَيْدِي الأُمَمِ، فَيَسْخَرُونَ مِنْهُ وَيَجْلِدُونَهُ وَيَصْلِبُونَهُ. وَلكِنَّهُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ».    

متى 26: 1-2    

وَلَمَّا أَنْهَى يَسُوعُ هَذِهِ الأَقْوَالَ كُلَّهَا، قَالَ لِتَلاَمِيذِهِ:    

«أَنْتُمْ تَعْرِفُونَ أَنَّهُ بَعْدَ يَوْمَيْنِ يَأْتِي الْفِصْحُ. فَسَوْفَ يُسَلَّمُ ابْنُ الإِنْسَانِ لِيُصْلَبَ».    

متى 26: 6-12    

وَإِذْ كَانَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ عَنْيَا عِنْدَ سِمْعَانَ الأَبْرَصِ،    

جَاءَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ تَحْمِلُ قَارُورَةَ عِطْرٍ غَالِي الثَّمَنِ، وَسَكَبَتْهُ عَلَى رَأْسِهِ وَهُوَ مُتَّكِىءٌ.    

فَاسْتَاءَ التَّلاَمِيذُ لَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ، وَقَالُوا: «لِمَاذَا هَذَا التَّبْذِيرُ؟    

فَقَدْ كَانَ يُمْكِنُ أَنْ يُبَاعَ هَذَا الْعِطْرُ بِمَالٍ كَثِيرٍ، وَيُوْهَبَ الثَّمَنُ لِلْفُقَرَاءِ؟»    

وَإِذْ عَلِمَ يَسُوعُ بِذلِكَ، قَالَ لَهُمْ: «لِمَاذَا تُضَايِقُونَ هَذِهِ الْمَرْأَةَ؟ إِنَّهَا عَمِلَتْ بِي عَمَلاً حَسَناً.    

فَإِنَّ الْفُقَرَاءَ عِنْدَكُمْ فِي كُلِّ حِينٍ؛ أَمَّا أَنَا فَلَنْ أَكُونَ عِنْدَكُمْ فِي كُلِّ حِينٍ.    

فَإِنَّهَا إِذْ سَكَبَتِ الْعِطْرَ عَلَى جِسْمِي، فَقَدْ فَعَلَتْ ذَلِكَ إِعْدَاداً لِدَفْنِي.   

 

هؤلاء بعض الشهود لموت يسوع على الصليب:

مريم المجدلية    

مريم والدة يعقوب ويوسف    

مريم والدة يسوع    

الحواري الذي أحبه يسوع (يوحنا 19: 26)    

 

هذه قائمة بأسماء من شاركوا في دفن جسد يسوع الميت:

يوسف الرامي    

نيقوديموس    

مريم المجدلية    

مريم والدة يعقوب ويوسف  

 

حتى المصادر غير المسيحية كتبت أن يسوع قد مات:

  • أشار يوسيفوس (مؤرخ يهودي ولد حوالي عام 37 بعد الميلاد وتوفي في 100 بعد الميلاد) لموت يسوع (الآثار 18.3.3).
  • كتب تاكيتوس (55 إلى 120 ميلاديا) المؤرخ المعروف لروما القديمة حوالي عام 115 بعد الميلاد أن المسيح تم “إعدامه” على يد بيلاطس (الحوليات 15.44).

ينص القانون/التوراة على إثبات أمر ما عن طريق شاهدين أو ثلاثة (التثنية 17: 6-7) لذا فشهادات يسوع وأنبياء العهد القديم وأتباع يسوع والمؤرخين غير المسيحيين إلخ هي حقيقة وقانونية وقابلة للتصديق بالمقارنة بشهادة محمد (أو القرآن) والتي كتبت بعد الحدث بما يقرب من 600 عام، ولطرح الأمر ببساطة فإن قانون موسى يجعل تصديق القرآن غير قانوني.    

وها هو سبب آخر يجعل تصديق القرآن غير قانوني. ادعاء محمد أن الملك جبريل تحدث إليه ادعاء تاريخي. ما هي الأدلة التاريخية على أن الملك جبريل تحدث إلى محمد؟ هل يوجد شهادة عيان، أو أن محمد هو الشاهد الوحيد على أن جبريل تحدث معه؟ يقول الكتاب المقدس أن ادعاءات مثل التي ادعاها محمد يجب إثباتها بشهادة شاهدين أو ثلاثة. بخلاف موسى ويسوع فإن محمد كان الشاهد الوحيد على ما ادعاه فيما يخص الملك جبريل، وهذا يعني أن تصديق محمد خرق لقانون الرب وهو خطيئة بصفة خاصة لأنه ناقض الشهادة المثبتة والقانونية لموسى ويسوع.  

 لقد قرأت أن القرآن يتطلب أربعة شهود عندما تتهم امرأة بالزنا (سورة المائدة الآية 15، سورة النور الآية 4، راجع سورة البقرة الآية 282). بالتأكيد الزنا تهمة كبيرة ويجب أن يتطلب الأمر شهودا، ولكن في نفس الوقت ادعاء محمد أن الكتابات المسيحية المقدسة قد تم تحريفها هو ادعاء أخطر. ما هي الشهادة/الشهود التي قدمها محمد لدعم ادعائه بأن الكتابات المسيحية المقدسة قد تم تحريفها؟    

   ينقص محمد شهود على أن الملك جبريل قد تحدث إليه، وينقصه شهود على أن الكلمات التي قالها أكثر سلطة من الكتابات المسيحية المقدسة، كما أنه لم يقدم ولم يستطع تقديم شهادة أرقى من الحقيقة التاريخية لموت يسوع على الصليب، وأنت أيضا لن تستطيع.    

   ورغم ادعائه اليقين فإن الآية 157 من سورة النساء ادعاء تاريخي بعيد عن اليقين التاريخي:    

وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا    

من وجهة نظر تاريخية فالادعاء غير صحيح، فهذا الادعاء تم بعد الحدث بمئات السنين وليس له أساس تاريخي من القرن الأول الميلادي، فلم يقم أي من أتباع يسوع بكتابة أو قول أن يسوع بدا وكأنه يموت على الصليب. لا يشرح القرآن من مات على الصليب، ولا إن كان أتباع يسوع قد تم خداعهم، ولا لماذا سمح الله بخداع العالم (أم أن الله قد خدع العالم؟) فيما يتعلق بهذا الأمر لمئات السنين. إنهم المسلمون من يحدسون، المسلمون الذين لا يملكون أية معرفة مؤكدة، المسلمون الذين يملأهم الشكوك عما حدث بالفعل خلال عملية الصلب. كل المسيحيين (الكاثوليك الرومان والأرثوذكس والبروتستانت) يتفقون على أن المسيح مات على الصليب، وبالتأكيد فالمسيحيين لا يتفقون على كل شيء، فهناك الكثير مما نختلف عليه. ولكن أمر واحد يتفق عليه كل المسيحيين وهو موت المسيح على الصليب. حتى المؤرخين غير المسيحيين يتفقون اتفاقا كاسحا على تاريخية موت المسيح على الصليب.    

المسيحية دين تستند معتقداته عن الله، والخطيئة، ومعنى الحياة والهدف منها، والأعمال الخيرة، وعدالة الله، وما يحدث بعد الموت على أحداث تاريخية. ما نؤمن به فيما يتعلق بهذه المواضيع ليس مبنيا على الخيال أو التفكر الفلسفي، بل أن معتقداتنا تمتد جذورها فيما فعله الله في الدنيا،    

العقيدة العبرانية المسيحية لم تنبت من تفكر فلسفي متعالي أو خبرات روحية متعمقة، بل نشأت من الخبرات التاريخية لإسرائيل القديمة والجديدة والتي أعلن الله عن نفسه من خلالها. وهذه الحقيقة تعطي للعقيدة المسيحية مضمونا وموضوعية محددة تنأى بها عن العقائد الأخرى..” جورج لاد، “معرفة الله: أعمال الله المنجية” في طبعة كارل هنري، معتقدات مسيحية أساسية [نيويورك: هولت وراينهارت وواتسون، 1962]، 7-13).    

المسيحية ظاهرة تاريخية مثلها مثل الإمبراطورية الرومانية أو مملكة بروسيا أو الولايات المتحدة الأمريكية، وكونها ظاهرة تاريخية يوجب أن يتم بحثها بناء على الأدلة التاريخية (جون غريشام ماكن، المسيحية والليبرالية، 20).    

ومن لب المسيحية الأحداث التاريخية لموت يسوع على الصليب، ودفنه، وبعثه الجسدي، فإذا كنت تدحض تاريخية أي من هذه الأحداث الثلاثة فأنت تدحض المسيحية، وعلى الجانب الآخر إذا كنت ترفض المسيحية فأنت ترفض التاريخ، وترفض ما فعله الله في العالم الواقعي عبر المسيح.    

تظهر المشاكل الجادة عندما لا تتوافق معتقدات المرء عن العالم مع العالم الواقعي. تحكى قصة مريض نفسي ظل مصرا على أنه ميت، وحاول الأطباء بشتى الطرق إقناعه بأنه حي يرزق وليس ميت ولكن بلا فائدة. وقد أضاعوا الكثير من الساعات الطويلة في محاولة إقناع هذا الرجل أنه حي وقرروا أن يثبتوا ذلك بأن يشرحوا له علميا أن الميتين وحدهم لا ينزفون وأن الأحياء ينزفون. وبعد مشاهدة عمليات تشريح وسماع شروح تتعلق بكيفية عمل الدورة الدموية وقراءة كتب دراسية طبية قال المريض النفسي أخيرا: “حسنا، أظن أن الأحياء هم وحدهم من ينزفون.”    

وبمجرد أن اعترف المريض بالحقيقة، قام أحد الأطباء بتطهير دبوس وغرسه في أحد عروق المريض، وبدأ الأطباء في الصياح قائلين: “إنك تنزف. إنك تنزف! ماذا يعني ذلك؟”    

نظر المريض النفسي إلى ذراعه النازف وقال: “إن الميتين ينزفون هم كذلك!”    

المريض النفسي مقتنع في ذهنه أنه ميت. لكن ما في ذهنه لم يتطابق إطلاقا مع الواقع.    

ويوجد في الإسلام مشكلة مماثلة، فادعائه أن المسيح لم يمت على الصليب لا يتطابق مع الواقع، ولا يتطابق مع التاريخ.    

ونظرة أمينة على الحقائق ستؤدي إلى نتيجة مفادها أن الكتابات الدينية المسيحية أرجح من القرآن بسبب الأدلة الراجحة المتاحة والتي تظهر موت المسيح على الصليب.    

أدعوك لاعتناق المسيحية على أنها الحق والوسيلة الوحيدة للخلاص، فقد قال المسيح: ” لِذلِكَ قُلْتُ لَكُمْ: سَتَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ، لأَنَّكُمْ إِذَا لَمْ تُؤْمِنُوا بِأَنِّي أَنَا هُوَ، تَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ.” (يوحنا 8: 24). آمن بيسوع، وتعمد لغفران خطاياك وعندها ستتيقن من وراثتك للحياة الخالدة. هذا اليقين يمتد جذوره فيما فعله الله في العالم الواقعي فيما يخص موت يسوع على الصليب ودفنه، وبعثه، وصعوده إلى السماء    


[1]  يرتبط بهذا حقيقة أن الله يظهر نفسه في الخلق. إنكار عمل الله في الخلق يعتبر إنكارا لله. ” فَإِنَّ مَا لاَ يُرَى مِنْ أُمُورِ اللهِ، أَيْ قُدْرَتَهُ الأَزَلِيَّةَ وَأُلُوهَتَهُ، ظَاهِرٌ لِلْعِيَانِ مُنْذُ خَلْقِ الْعَالَمِ، إِذْ تُدْرِكُهُ الْعُقُولُ مِنْ خِلاَلِ الْمَخْلُوقَاتِ. حَتَّى إِنَّ النَّاسَ بَاتُوا بِلاَ عُذْرٍ.” (رومة 1: 20)  

 

  A book containing Christian and Muslim dialogue about the Bible and Quran.

  تعليقات استحسان نالها كتاب

هل القرآن كلام الله؟

 “يعتبر الدفاع عن المسيحية ضد الإسلام أكثر جبهات الدفاع عن المسيحية أهمية، ويتعامل كتاب القس غورنر المسمى هل القرآن كلام الله؟ مع هذه الحاجة بطريقة مثالية، فهو (1) مصاغ بطريقة السؤال والجواب، مما يجعله وسيلة عملية للشاهد المسيحي من كافة الوجوه. (2) موثق بشكل قوي – وهذا عوضا عن كونه (كما هو الحال غالبا) مجرد عرض لأراء المؤلف الشخصية. (3) يركز، كما يوحي عنوانه، على الموضوعات المحورية، ولا ينحرف لتناول التفاصيل الدقيقة أو الخارجة عن الموضوع.”

 –جون وارويك مونتغومري، دكتوراه (شيكاغو)، دكتوراه في اللاهوت (ستراسبورغ، فرنسا)، دكتوراه في القانون (كارديف، ويلز، المملكة المتحدة)، دكتوراه فخرية (معهد الدين والقانون، موسكو، روسيا)، أستاذ متقاعد في القانون والعلوم الإنسانية، جامعة بدفوردشاير، المملكة المتحدة. محام أمام المحاكم العليا، انجلترا وويلز؛ عضو جماعة محامي المحكمة العليا للولايات المتحدة الأمريكية، محام قضائي، جمعية محامي باريس (Avocat à la Cour, Barreau de Paris). مؤلف ومحرر لأكثر من 50 كتابا بأربعة لغات وأكثر من 100 مقالة صحفية أكاديمية.

 –

<p>

</p>

Oh dear! It looks like you're viewing this website in Internet Explorer 6.

IE6 has problems displaying many websites correctly and is no longer supported by Microsoft. If you want to see this website with the beautiful design intended, you should upgrade to IE8 or maybe have a fresh start with Firefox or Safari. To make this website usable in IE6, you are being presented with a 'bare-bones' layout.